سؤال وجواب
هنا نجيب عن أسئلة المتابعين حول الحزب والعمل الحزبي
26المال الفاسد والطبقة السياسية وسلبية الغالبية كفيلة بأن تكون اقوى من اي مبادرة ما هو الجديد لديكم لإنجاح افكاركم ورؤيتكم ؟
علينا العمل وبذل الجهد و رفع درجة الوعي بالمجتمع وحث المواطنين على استعادة الثقة في أنفسهم وعدم الاستسلام للواقع البائس .. والدعوة المتكررة للتكاتف وحشد الطاقات ورص الصفوف .. هذا مسار لإنقاذ الوطن وبناء الدولة الحديثة المنشودة فلا يتوقع أن يكون سهلا بل مليء بالتحديات والصعوبات والعراقيل .. و يظل العمل الجاد و الاصرار والارادة والهمة العالية هي أساس لتعبيد الطريق نحو المستقبل المنشود .. كن على ثقة بوعد الله في القرآن الكريم وهو أصدق القائلين .. بسم الله الرحمن الرحيم..
( إن الله لا يصلح عمل المفسدين ) .. ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) .. ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) .. ( وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا) .. ( وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) .
لنعمل ونأخذ بالأسباب بكل جدية واصرار ونتوكل على الله فهو القادر على كل شيء وأمره أن يقول للشيء كن فيكون .. وسيكون النجاح حليف للمجتهدين بعون الله .
27اعتقد ان جملتكم بغياب الارث الحزبي في الأسابيع الأولى للاستقلال ما في للحقيقة لوجود حركة حزبية وان كانت بسيطة .
تم تجميد عمل الاحزاب بعد اجراء أول انتخابات في ليبيا بعد الاستقلال وتحديدا في 19 فبراير 1952.. ثم ألغيت.. ثم في مرحلة لاحقة تم تجريم الحزبية بقانون ثم تم اعتبارها خيانة.. وبصدور الاعلان الدستوري في أغسطس 2011 سمح للعمل الحزبي وفقا لأحكام المادة الرابعة والخامسة عشرة من الاعلان الدستوري المشار إليه وصدر بموجبه قانون للأحزاب في سنة 2012
تحت رقم 29 لسنة 2012 ثم صدرت لائحته التنفيذية ولم يصدر قرار تشكيل لجنة شؤون الاحزاب السياسية المختصة بتسجيل الاحزاب ومنحها الاذن لمزاولة العمل السياسي الا في سبتمبر 2020 وباشرت عملها في ابريل 2021 وهي تابعة لإدارة القانون بمجلس القضاء وفقا لأحكام قانون الاحزاب المشار إليه..
28الأحزاب ليست هي الحل في ليبيا أو غيرها لكن لتثبت الأحزاب وجودها وتقنع الشعب بالتحرك والانقضاض علي هذه الرموز الفاسدة المتصدرة للمشهد من أجل مصالحها الخاصة الضيقة واذا عجزتم أو فشلتم فى إقناع الشعب يبقي ليس لكم قاعده شعبيه تستندون إليها وليس من وجودكم أى نفع للوطن والشعب
أرجو أن يسمح وقتك للاطلاع على رؤية الحزب ومبادئه ومنطلقاته وأهدافه وكافة نشاطاته وبياناته ونظامه الأساسي والتعرف على قياداته وبرنامجه العام من خلال موقع الحزب على الانترنت وصفحته على الفيسبوك وقناته على اليوتيوب.. الاحزاب تعمل لتثبت وجودها لكن يظل انضمام المواطنين الليبيين ونخبهم إلى الاحزاب أمر أساسي.. المثير للانتباه أن عدد من المواطنين بدلا من المبادرة والانضمام للعمل المؤسسي الحزبي يفضلون المراقبة والمتابعة والنقد عن بعد.. وبدلا من المساهمة الجادة في دعم التجربة الحزبية الوليدة في ليبيا لدعم حظوظ نجاحها.. يراقبون وينتقدون بشدة وتحفز وكأنهم ينتظرون فشلها.. الاحزاب السياسية هي الوسيلة لممارسة العمل السياسي المؤسسي الذي يقدم الرؤى والبرامج والأفكار والمقترحات لحل مشاكل الحاضر وبناء المستقبل للدولة الحديثة المنشودة.. والاحزاب كما هو الحال في التجارب العالمية الراسخة تنتج للمجتمع القيادات والكوادر السياسية القادرة.. وبالتالي علينا التكاتف للعمل الجاد لبناء عمل سياسي مؤسسي من خلال الاحزاب ولا داعي لتوقع الفشل في هذا المسار أو تمنيه.. لأنه لا سبيل غيره حتى الآن وفق التجارب الانسانية التي نجحت خلال القرنين الأخيرين.. كما تعلم النتائج هي محصلة مسارات وسنوات طويلة تتراكم خلالها الجهود.. علينا جميعا العمل والتعامل مع ما يواجهنا من تحديات لتعزيز مسار العمل السياسي المؤسسي.. دمتم بخير وسلام
----------------------------------------------
29مع عدم وجود ثقافة الديمقراطية لدينا مقارنة بالدول الديمقراطية العريقة أصبحنا نعتقد اننا لسنا أهل للديمقراطية ما هو ردكم
الديمقراطية هي نتيجة لتطور الفكر البشري عبر العصور.. ذلك التطور ساهمت فيه حضارات وشعوب متعددة.. نحن لسنا استثناء.. ما صلح للبشرية سيكون حتما صالحا لنا.. أكرر شكري وتقديري.. دمتم بخير وسلام
----------------------------------------------
30مع تعرض الوطن لحملة تشويه وتنصير وتعييب عن الهوية ما هي خططكم للتوعية لخطورة هذه الهجمة ؟
الوطن يمر بأزمات متنوعة منها ما تفضلت بذكره وغيرها الكثير .. علينا جميعا العمل الجاد المستمر وفق رؤية توافقية واضحة لإنقاذ الوطن وبناء الدولة .. علينا نبذ العنف والفرقة والتشرذم وخطاب الكراهية والتصنيف.. علينا كليبيين تحمل المسؤولية والعمل الجاد لاستعادة قيادة الفعل في بلادنا لتحقيق الطموحات المشروعة للشعب الليبي وأجياله .. علينا قيادة الفعل بدلا من الاكتفاء بردود الأفعال وترك الفعل للأطراف الخارجية .. علينا التكاتف وحشد الجهود والطاقات حتى نخرج من هذا النفق المظلم إلى آفاق المستقبل المضيئة بعون الله .. المسؤولية تقع على عاتق جميع الليبيين لبناء دولة المستقبل المشترك المنشود.. دولة المواطنة المتساوية والهوية الليبية الجامعة .. العمل والعمل والعمل هو وحده الكفيل بعون الله بتحقيق ذلك وتغيير الواقع البائس .. دمتم بخير وسلام
----------------------------------------------
31من المتعارف لدى الكثيرين ان لكل حزب او مؤسسة مجتمع مدني او مجموعة عسكرية داعمين وممولين من الخارج لتحقيق مصالحهم ومصالح دوله لذلك أصبح الليبيين لا يثقون في الأحزاب ما هو دوركم لا رجاع الثقة للمواطنين بالتجربة الحزبية ؟
حزب السلام والازدهار حزب ليبي يمارس نشاطه وفق الاعلان الدستوري وقانون الاحزاب ونظامه الأساسي وانظمته ولوائحه الداخلية .. يمكنك الاطلاع على موقع الحزب على الانترنت وستجد كافة بياناته مثل نظامه الأساسي .. رؤيته ورسالته ومنطلقاته وأهدافه وبرنامجه .. بياناته .. نشاطاته .. لوائحه .. قياداته .. كما للحزب صالون سياسي وثقافي أسبوعي صباح كل سبت يطرح خلاله القضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والثقافية والخدمية التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا .. يستضيف الصالون كل سبت محاضرة في أحد المجالات المذكورة .. بلغ عدد نشاطات الحزب حتى اليوم( 83 ) نشاطا .. الحزب تمويله المالي من اشتراكات أعضاءه والتبرعات غير المشروطة من بعض رجال الأعمال والتجار الليبيين من الطبقة الوسطى، وللحزب لائحة مالية داخلية معتمدة يعمل على أساسها، ونظام مالي دقيق وشفاف، ويتم تقديم التقارير المالية الدورية والاقفال السنوي لحسابه الختامي للجنة شؤون الاحزاب التابعة لإدارة القانون بمجلس القضاء وفقا لأحكام قانون الاحزاب .. يمكنك زيارة الحزب والاطلاع على نظامه المالي ودفاتره وسجلاته المالية لكي تتأكد من أننا حزب ليس لديه اي تمويل خارجي مطلقا وليس لديه أي تمويل داخلي غير قانوني أو حوله أي شبهات من حيث المصدر أو الاستخدام..
أتفهم حالة انعدام الثقة في مجتمعنا.. واتفهم فقدان الثقة في كل الشخصيات والاحزاب السياسية بل في جميع المؤسسات.. واتفهم حالة التعميم التي لا تفرق والأحكام النمطية القطعية المطلقة والمسبقة.. مع كل ذلك أدعوك للاطلاع على ادبيات الحزب وبرنامجه ونشاطاته وبياناته ومتابعة فاعليات صالونه التي تنقل مباشرة على صفحته على الفيسبوك ويتم الاحتفاظ بتسجيل على قناة الحزب على اليوتيوب وموقعه على الانترنت.. وأوجه لك دعوة مفتوحة لزيارة الحزب والوقوف على تفاصيله بما في ذلك تمويلاته ونفقاته.. لعلك حينها تقتنع اننا نحاول تقديم عملا وطنيا نزيها ومخلصا ومحترفا ومختلفا، لعلنا بذلك نسهم في انقاذ الوطن وبناء الدولة وتغيير الصورة النمطية السلبية المترسخة عن العمل السياسي بشكل عام والحزبي بشكل خاص.. كن واثقا اننا نتطلع دائما وبكل ترحيب لاستلام ملاحظاتكم ونقدكم الموضوعي وآرائكم وأفكاركم لتطوير الآداء وستحظى بكل اهتمام وسنتعامل معها بكل جدية .. دمتم بخير وسلام
32ماذا فعلت الأحزاب ؟
الاحزاب السياسية من ادوارها تقديم وجهة نظرها فيما يحدث وطرح مقترحاتها للرأي العام فهي ليست حكومة التي لديها أدوات الفعل .. اذا اقتنع الرأي العام فيساند الاحزاب فيما تطرحه ويتبنى مقترحاتها وبالتالي يتشكل رأي عام ضاغط على الحكومة للعمل بالمقترحات.. أرجو أن تجد الوقت للاطلاع على رؤية الحزب ومنطلقاته وأهدافه وكافة نشاطاته وبياناته ونظامه الأساسي والتعرف على قياداته وبرنامجه العام من خلال موقع الحزب على الانترنت وصفحته على الفيسبوك وقناته على اليوتيوب .. للحزب صالون سياسي وثقافي أسبوعي صباح كل سبت يطرح خلاله القضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا. وقد تجاوزت سبعين محاضرة حتى الآن تم نقلها مباشرة على صفحة الحزب على الفيسبوك ويتم الاحتفاظ بتسجيلاتها على قناة الحزب على اليوتيوب وعلى موقع الحزب على الانترنت وصفحته على الفيسبوك.. تجد في الرابط أدناه ملخص لرؤية الحزب ومبادئه وأهدافه ..
33لا يمكن لأي حزب في ليبيا ان يصل لنتيجة في هذا الوضع الذي يحتكم لقوة القبيلة وقوة السلاح اي حزب يدعو ويطالب بأجراء انتخابات والخروج من عنق الزجاجة سيتعرض حثما للتهديد والمضايقة والتهميش وهذه امور واجهتها بعض الاحزاب الموجودة منذ سنة 2012 .. الوضع الحالي في ليبيا يحتاج لضغط دولي جاد ومواجهة الاجسام المعرقلة المنتهية او ان يكون هناك شخصية عسكرية قوية ولو كانت دكتاتورية تفرض الاستقرار وتجمع السلاح وتضع القطار على السكة .. او حزب من المردف من خريجو السجون المحرمون من شهادة البراءة لزحزحة الاجسام الجاثمة على قلوب الشعب اكثر من ثمان سنوات ولا يخشون الا الرديف اللي بايعها براس مالها لان مثل هذه الاجسام تزداد طغيان وتشبث عند التعامل معها بالأخلاق والمنطق والقانون . نتمنى لحزب السلام كل التوفيق ولكن هل بينكم من يتعامل بالقوة مع بشـر متسلطون بالخداع وبولاء المليشيات؟
القوة الحقيقية هي قوة الفكر والعقل والبرنامج .. الانسان كرمه الله تعالى على كل مخلوقاته بالعقل.. فقوة العقل تستطيع ادارة السلاح وادارة المال وتستطيع تسخيرهما لبناء الدولة الحديثة.. وهذا ثابت في الدول التي نجحت في التطور والخروج من التخلف.. بينما العكس غير صحيح فسطوة السلاح ( بلا عقل) تؤدي إلى الحروب وسطوة المال
( بلا عقل) تؤدي إلى تكوين العصابات وسيطرتهم على الدولة .. وشواهد ذلك كثيرة ومعروفة.. اصرارنا يجب ان يكون لترسيخ قوة العقل وليس العكس..
----------------------------------------------
34كلام علمي جميل نظريا ويستفيد منه في حلقات نقاش وتبادل اراء ولكن السؤال الكبير والخطير والذي اجابته اخطر واعظم منه وهو هل 8 مليون الذين يعيشون على ارض اسمها ليبيا ويسمى الشعب الليبي هل هذا الانسان يسعى ويريد او حتى يتمنى او لديه استعداد لقبول الصواب في قيام دولة اساسها العدل والنزاهة في القضاء حيث هو المهيمن لا يعلو عليه احد الكل تحت طائلة القانون ، وهل يقبل بتداول السلطة بان يترك المنتخب منصبه بعد انتهاء فترته ، وهل سيتنازل الشعب عن زاده ومهنته في هذه الحياة وثقافته ، التي تسهل له عملية بقاءه حيا ، وهو الفساد ، وووووو الكثير من السلبيات الفتاكة التي استحوذت وامتلكت الليبيين بأكملهم وهل بالإمكان غرس شجرة الحرية في ارض يتنفس في هواها المنافقين ويدنس ترابها نعال اعداء الحياة (المفسدين )
من يغرس الشتول قد لا يحضر ثمار الأشجار ومن ينثر البذور قد لا يحضر حصاد المحصول.. نحن أمرنا بالعمل وعلى الله التوفيق.. مسار بناء الدولة هو مسار تراكمي تتعاقب عليه أجيال.. كل جيل يؤدي ما عليه ويسلم لمن بعده وهكذا.. وتظل النتائج بتوفيق الله.. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم.
----------------------------------------------
35لا نريد أحزاباً تفرق الليبيين .
كل دول العالم نظمت ممارسة العمل السياسي ليكون من خلال مؤسسات وهي الأحزاب.. من خلالها تطور وتنضج الأفكار والبرامج ومن خلالها يتم صقل وتطوير الكوادر السياسية لتصبح قادرة على ادارة الشأن العام ومن خلالها يتم بناء المؤسسات الديمقراطية والمساهمة في بناء الدولة الحديثة المنشودة.. تطرح الاحزاب برامجها وأفكارها ومقترحاتها للمواطنين ليختاروا الأفضل والأنسب منها .. أتفهم أن نسبة عالية من الليبيين لم تعاصر الحياة الحزبية ولا تعرفها لانعدام الارث الحزبي في التاريخ السياسي الليبي لحوالي ستين سنة منذ الاستقلال.. اذا أردنا دولة ديمقراطية حديثة فالأحزاب السياسية أساس في ذلك .. اذا أردنا تداول سلمي على السلطة مؤسس على تنافس الأفكار والبرامج فالأحزاب أساس في ذلك .. اذا أردنا كوادر سياسية مؤهلة وناضجة فالأحزاب هي أساس ذلك .. بدون احزاب تسود حالة الفوضى السياسية وتظهر النعرات الجهوية والقبلية والصراع بين الأفراد على أسس لا علاقة لها بالبرامج والأفكار ولعلنا في ليبيا في العشرية الأخيرة عشنا واكتوينا بأداء و نتائج العمل الفردي العشوائي واستبعاد الأحزاب من الانتخابات فلم يكن هناك اتجاه واضح ولا برنامج واضح وعشنا المناكفات اللانهائية والصراعات المستمرة التي أوصلت البلاد إلى صراعات مسلحة متعددة وتراجع خلالها الأداء الاقتصادي بشكل حاد.. وتسارعت مراحل تراجع مستوى حياة ومعيشة أغلب المواطنين. وعشنا كيف يسيطر من لا خبرة سياسية ولا ادارية له على ادارة الشأن العام.. وعشنا كيف تم تأزيم حياة الليبيين بقرارات غير مسؤولة نتيجة غياب العمل السياسي المؤسسي المسؤول.. ونتيجة تغليب المصالح الشخصية الضيقة
كل دول العالم المستقرة المتطورة نظمت ممارسة العمل السياسي من خلال مؤسسات سياسية حزبية .. فهل نحن سنظل نصر على أن نكون استثناء بالرغم من كل الفشل الذي عشناه ونعيشه؟
اتفق معك في ضرورة أن يستعيد المواطن الثقة في نفسه وأنه الفاعل الرئيسي في العمل السياسي وان يتحول من خانة المتفرجين الذين يكتفون بالنقد والطلب وتحميل المسؤولية للاخرين وانتظارهم .. إلى خانة التأثير وقيادة الفعل وتحمل المسؤولية أسوة بباقي الشعوب الحية.. ذلك يتطلب الانضمام لعضوية الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية المجتمعية كالنقابات ومنظمات المجتمع المدني للوصول الى العمل السياسي المؤسسي في المجتمع .. فالمطالبة بالحقوق لا تكفي لتحقيقها .. الفعل السلمي الجاد والمستمر هو الذي الكفيل بالوصول للحقوق .. دمتم بخير وسلام
-----------------------------------------
36للأسف فُقدت الثقة في كل مسئول يصل الى سدة الحكم ؟
أتفهم حالة الأحباط وانعدام الثقة الناتجة عن عوامل متعددة من بينها تدني الأداء في المؤسسات العامة وانتشار الفساد وتفاقم الصعوبات الحياتية وتردي مستوى الحياة والمعيشة وارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة (المباشرة والمقنعة) وارتفاع الأسعار وغير ذلك الكثير من التحديات و المشاكل والصعوبات التي تمس حاضر ومستقبل ليبيا .. لابد من استعادة ثقة المواطنين في أنفسهم ليخرجوا من حالة المتابعة السلبية والتعبير عن الاحباط وانعدام الثقة والاكتفاء بالنقد والتذمر وتحميل المسؤولية للاخرين .. إلى الانتقال إلى العمل الجاد المستمر وقيادة فعل التغيير في دوائر التأثير ابتداء من البيت وانتهاء بمؤسسات الدولة أو المساهمة في التغيير كحد أدنى .. اذا لم يتخلص المواطن من السلبية وحالة انتظار الآخرين لتحقيق التغيير الذي يأمله أو يتصوره فذلك حتما لن يحدث .. العمل الجاد المنظم و المسؤول و المستمر من جميع المواطنين والتعود على تحمل المسؤولية وليس تحميلها للآخرين.. والتعلم من الأخطاء لتفادي تكرارها .. هي مقومات طريق العبور من أزمات الحاضر وبناء الدولة الحديثة المنشودة.. زمن المعجزات انتهى منذ قرون طويلة .. ووصفة النجاح ترتكز على الرؤية الوطنية الواضحة ،والعمل الجاد لتنفيذها وفق برامج دقيقة ،وتحمل المسؤولية، والادارة الكفؤة .. اذا لم نعمل لن يتحقق شيء أكثر من المزيد من الاحباط .. فلنعمل جميعا ونسأل الله التوفيق .. دمتم بخير وسلام
----------------------------
37نلاحظ عدم حضور الشباب لمناشط الحزب ؟
الدعوة للمحاضرات عامة والحزب لا يحدد من يحضر .. لاحظنا ان أكثر من ثلثي المتابعين عن بعد هم من فئة الشباب .. لعلهم يفضلون المتابعة عن بعد .. ندعوك والمهتمين من أصدقائك من فئة الشباب للتفضل بحضور النشاطات الأسبوعية للصالون السياسي والثقافي للحزب .. وللعلم يتم الاحتفاظ بتسجيل للمحاضرات على قناة الحزب على اليوتيوب وعلى موقع الحزب على الانترنت للمهتمين الذين حالت التزاماتهم دون تمكنهم من الحضور أو المتابعة المباشرة..
يظل دور الحزب هو المساهمة في طرح الرؤى والبرامج والأفكار والمقترحات لحل مشاكل الحاضر وبناء المستقبل للدولة الحديثة المنشودة و نشر الوعي والمعرفة بالقضايا والموضوعات التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا .. ونشرها لكي تكون متاحة لجميع الليبيين بمختلف الفئات العمرية .
-----------------------------
38العمل الحزبي ليس مكتبة فكرية بل هو قاعدة شعبية قوية تمهد الطريق للحزب لأعمال دوره في الساحة السياسية ؟
اسمح لي بالاختلاف مع ما ذكرته حضرتك.. فهل هناك قاعدة شعبية قوية بدون قاعدة فكرية قوية ؟؟ هل القاعدة الشعبية تتكون وتكبر وتتفاعل وتلتف حول أي حزب لأسباب غير الاقتناع بالرؤى والبرامج والأفكار التي يطرحها الحزب ؟؟ أليس من دور الأحزاب السياسية رفع درجة الوعي والمعرفة لدى المجتمع بالقضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية التي تهم حاضر ومستقبل الوطن ؟؟ أليس من دور الأحزاب المساهمة في الحوارات المجتمعية من خلال طرح أفكاره وبرامجه حول تلك القضايا ؟؟
39أحزاب بلا دستور كيف يكون ذلك؟
الاعلان الدستوري الصادر في 3 أغسطس 2011 يعتبر بمثابة دستور المراحل الانتقالية إلى حين الاستفتاء على دستور.. قد نص في مادته الرابعة على أن ممارسة العمل السياسي من خلال الأحزاب السياسية المتعددة ويتم من خلالها التداول السلمي للسلطة.. وتأسيسا على ذلك صدر قانون الاحزاب رقم 29 لسنة 2012 ثم صدرت لائحته التنفيذية ثم صدر قرار تشكيل لجنة شؤون الاحزاب السياسية في نهاية 2020 المختصة بتسجيل الاحزاب ومنحها الاذن لمزاولة العمل السياسي وتتبع اللجنة المذكورة لإدارة القانون بمجلس القضاء.. باشرت اللجنة المذكورة عملها اعتبارا من أبريل 2021 .. وحتى تقف الدولة تحتاج إلى مؤسسات ومن بينها الأحزاب السياسية.. أدعوك للاطلاع على رؤية الحزب ومنطلقاته وأهدافه وكافة نشاطاته وبياناته ونظامه الأساسي والتعرف على قياداته وبرنامجه العام من خلال موقع الحزب على الانترنت وصفحته على الفيسبوك وقناته على اليوتيوب.. للحزب صالون سياسي وثقافي أسبوعي صباح كل سبت يطرح خلاله القضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا.. استضاف الصالون حتى الآن حوالي 77 نشاط من محاضرات وحواريات وعدد من المناشط الثقافية.
40كلام فقط هذا ما نراه؟
أدعوك للاطلاع على رؤية الحزب ومنطلقاته وأهدافه وكافة نشاطاته وبياناته والتعرف على قياداته وبرنامجه من خلال موقع الحزب على الانترنت.. كما أدعوك لمتابعة الصالون السياسي والثقافي للحزب الذي يستضيف صباح كل سبت أسبوعيا أحد المختصين أو الخبراء أو المبادرين.. من مختلف مناطق ليبيا ومن مختلف الفئات العمرية.. لطرح قضية أو موضوع في المجالات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الخدمية يهم حاضر ومستقبل ليبيا .. للعلم فان صالون الحزب استضاف حوالي ( ) محاضرة وحوارية حتى الآن ومستمر بعون الله .. هذه الأنشطة الأسبوعية مفتوحة لكافة المهتمين وتنقل مباشرة عبر صفحة الحزب على الفيسبوك ويتم الاحتفاظ بتسجيلاتها على قناة الحزب على اليوتيوب ..
أتفهم حالة الأحباط وانعدام الثقة الناتجة عن عوامل متعددة من بينها تدني الأداء في المؤسسات العامة وانتشار الفساد وتفاقم الصعوبات الحياتية وتردي مستوى الحياة والمعيشة وارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة ( المباشرة والمقنعة) وارتفاع الأسعار وغير ذلك الكثير من التحديات و المشاكل والصعوبات التي تهدد حاضر ومستقبل ليبيا وأجيالها .. لابد من استعادة ثقة المواطنين في أنفسهم ليخرجوا من حالة المتابعة السلبية والتعبير عن الاحباط وانعدام الثقة والاكتفاء بالنقد والتذمر وتحميل المسؤولية للاخرين .. إلى الانتقال إلى العمل الجاد المستمر وقيادة فعل التغيير في دوائر التأثير ابتداء من البيت وانتهاء بمؤسسات الدولة أو المساهمة في التغيير كحد أدنى .. اذا لم يتخلص المواطن من السلبية وحالة انتظار الآخرين لتحقيق التغيير الذي يأمله أو يتصوره فذلك حتما لن يحدث .. العمل الجاد المنظم و المسؤول و المستمر من جميع المواطنين والتعود على تحمل المسؤولية وليس تحميلها للآخرين.. والتعلم من الأخطاء لتفادي تكرارها .. هي مقومات طريق العبور من أزمات الحاضر وبناء الدولة الحديثة المنشودة.. زمن المعجزات انتهى منذ قرون طويلة .. ووصفة النجاح ترتكز على الرؤية الوطنية الواضحة ،والعمل الجاد لتنفيذها وفق برامج دقيقة ،وتحمل المسؤولية، والادارة الكفؤة .. اذا لم نعمل جميعا لن يتحقق شيء أكثر من المزيد من الاحباط .. فلنعمل جميعا ونسأل الله التوفيق .
تظل استعادة المواطن الثقة في نفسه وأنه الفاعل الرئيسي في التغيير هي الأساس .. وان يتحول من خانة المتفرجين الذين يكتفون بالنقد والطلب وتحميل المسؤولية للاخرين وانتظارهم .. إلى خانة التأثير وقيادة الفعل وتحمل المسؤولية أسوة بباقي الشعوب الحية.. ذلك يتطلب الانضمام لعضوية الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية المجتمعية كالنقابات ومنظمات المجتمع المدني للوصول الى العمل السياسي المؤسسي في المجتمع .. فالمطالبة بالحقوق لا تكفي لتحقيقها .. الفعل السلمي الجاد والمستمر هو الكفيل بالوصول للحقوق .. ليس أمامنا جميعا إلا العمل الجاد المستمر وفق رؤية توافقية لانقاذ الوطن وبناء الدولة الحديثة المنشودة الطريق لا يتوقع أن يكون سهلا بل هو مليء بالتحديات والصعوبات والعراقيل لكن الاصرار والارادة والهمة العالية والعمل الجاد هي أسس لتعبيد الطريق نحو المستقبل المنشود للوطن وأجياله .. دمتم بخير وسلام
41الأحزاب هدا سبب مشاكل البلاد تتحدثون بإسم الشعب والوطنية وعندما تصلون يبدا العمل لمصالحكم الشخصية وافراد عائلتكم واقاربكم؟
في كل دول العالم يتم ممارسة العمل السياسي من خلال مؤسسات سياسية حزبية تتولى طرح الرؤى والبرامج والأفكار والمقترحات لحل مشاكل الحاضر وبناء المستقبل والحزب الذي يستطيع اقناع المواطنين ببرامجه وأفكاره يلتفون حوله ويدعمونه بأصواتهم ليصل إلى مجلس النواب والحكومة لينفذ برنامجه ويتحقق بذلك التداول السلمي على السلطة من خلال التنافس بين البرامج والأفكار ويظل قرار المفاضلة والاختيار عند المواطنين .. التنافس بين الأحزاب ليس فرقة وتشرذم وانما منافسة لتقديم الأفضل ويكون أمام المواطنين بدائل للبرامج والأفكار الناضجة ليختاروا من بينهم الأنسب .. هذا التنافس ايجابي ويوسع الخيارات أمام المواطنين ويحقق التطور .. ويظل هدف الجميع هو تحسين مستوى الحياة والمعيشة لجميع المواطنين وانقاذ الوطن وبناء الدولة الحديثة المنشودة .. اذا أردنا دولة مؤسسات وقانون فالعمل السياسي ينظم مؤسساتيا من خلال الأحزاب.. اذا أردنا كوادر سياسية مؤهلة وناضجة فالاحزاب تقوم بهذا الدور في كل الدول والمجتمعات من خلال التدريب والتوعية وممارسة العمل السياسي بالمجتمع .
أتفهم أن مجتمعنا ليس لديه إرث حزبي فمنذ الأسابيع الأولى بعد الاستقلال تم تجميد عمل الاحزاب السياسية ثم تم حلها ثم تجريمها في مرحلة لاحقة ثم تخوين من يمارسها .
كما أتفهم حالة الأحباط وانعدام الثقة الناتجة عن عوامل متعددة من بينها تدني الأداء وانتشار الفساد وتفاقم الصعوبات الحياتية وتردي مستوى الحياة والمعيشة وارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة والأسعار وغير ذلك الكثير من التحديات و المشاكل والصعوبات .
لابد من استعادة ثقة المواطنين في أنفسهم ليخرجوا من حالة المتابعة السلبية والتعبير عن الاحباط وانعدام الثقة والاكتفاء بالنقد والتذمر وتحميل المسؤولية للاخرين .. و الانتقال إلى العمل الجاد المستمر وقيادة فعل التغيير في دوائر التأثير ابتداء من البيت وانتهاء بمؤسسات الدولة أو المساهمة في التغيير كحد أدنى .. اذا لم يتخلص المواطن من السلبية وحالة انتظار الآخرين لتحقيق التغيير الذي يأمله أو يتصوره حينها فان ذلك التغيير حتما لن يحدث .
العمل الجاد المنظم و المسؤول و المستمر من جميع المواطنين والتعود على تحمل المسؤولية وليس تحميلها للآخرين .. هي مقومات طريق العبور من أزمات الحاضر وبناء الدولة الحديثة المنشودة .. زمن المعجزات انتهى منذ قرون طويلة .. ووصفة النجاح ترتكز على الرؤية الوطنية التوافقية الواضحة والارادة والشراكة الوطنية الواسعة والبرامج التنفيذية المحترفة والادارة الكفؤة والمتابعة الدقيقة والمحصلة من شأنها أن تنهض بالوطن والدولة .
إذا لم نعمل جميعا لن يتحقق شيء أكثر من المزيد من الاحباط وترسيخ انعدام الثقة .. علينا استعادة الثقة للمواطن لأنه هو الفاعل الرئيسي في التغيير .. وان يتحول من خانة المتفرجين الذين يكتفون بالنقد والطلب وتحميل المسؤولية للاخرين وانتظارهم .. إلى خانة التأثير وقيادة الفعل وتحمل المسؤولية أسوة بباقي الشعوب الحية.. ذلك يتطلب الانضمام لعضوية الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية المجتمعية كالنقابات ومنظمات المجتمع المدني للوصول الى العمل السياسي المؤسسي في المجتمع.. فالمطالبة بالحقوق لا تكفي لتحقيقها.. الفعل السلمي الجاد والمستمر هو الكفيل بالوصول للحقوق .. دمتم بخير وسلام
42لم نري أي ازدهار ولا سلام ..فمن تحزب خان
يتحقق السلام والازدهار بعمل ومشاركة جميع المواطنين .. أتفهم حالة الأحباط وانعدام الثقة الناتجة عن عوامل متعددة من بينها تدني الأداء في المؤسسات العامة وانتشار الفساد وتفاقم الصعوبات الحياتية وتردي مستوى الحياة والمعيشة وارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة ( المباشرة والمقنعة) وارتفاع الأسعار وغير ذلك الكثير من التحديات و المشاكل والصعوبات التي تهدد حاضر ومستقبل ليبيا وأجيالها .. لابد من استعادة ثقة المواطنين في أنفسهم ليخرجوا من حالة المتابعة السلبية والتعبير عن الاحباط وانعدام الثقة والاكتفاء بالنقد والتذمر وتحميل المسؤولية للاخرين .. إلى الانتقال إلى العمل الجاد المستمر وقيادة فعل التغيير في دوائر التأثير ابتداء من البيت وانتهاء بمؤسسات الدولة أو المساهمة في التغيير كحد أدنى .. اذا لم يتخلص المواطن من السلبية وحالة انتظار الآخرين لتحقيق التغيير الذي يأمله أو يتصوره فذلك حتما لن يحدث .. العمل الجاد المنظم و المسؤول و المستمر من جميع المواطنين والتعود على تحمل المسؤولية وليس تحميلها للآخرين.. والتعلم من الأخطاء لتفادي تكرارها .. هي مقومات طريق العبور من أزمات الحاضر وبناء الدولة الحديثة المنشودة.. زمن المعجزات انتهى منذ قرون طويلة .. ووصفة النجاح ترتكز على الرؤية الوطنية الواضحة ،والعمل الجاد لتنفيذها وفق برامج دقيقة ،وتحمل المسؤولية، والادارة الكفؤة .. اذا لم نعمل جميعا لن يتحقق شيء أكثر من المزيد من الاحباط .. فلنعمل جميعا ونسأل الله التوفيق .
تظل استعادة المواطن الثقة في نفسه وأنه الفاعل الرئيسي في التغيير هي الأساس .. وان يتحول من خانة المتفرجين الذين يكتفون بالنقد والطلب وتحميل المسؤولية للاخرين وانتظارهم .. إلى خانة التأثير وقيادة الفعل وتحمل المسؤولية أسوة بباقي الشعوب الحية.. ذلك يتطلب الانضمام لعضوية الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية المجتمعية كالنقابات ومنظمات المجتمع المدني للوصول الى العمل السياسي المؤسسي في المجتمع .. فالمطالبة بالحقوق لا تكفي لتحقيقها .. الفعل السلمي الجاد والمستمر هو الكفيل بالوصول للحقوق .. ليس أمامنا جميعا إلا العمل الجاد المستمر وفق رؤية توافقية لانقاذ الوطن وبناء الدولة الحديثة المنشودة الطريق لا يتوقع أن يكون سهلا بل هو مليء بالتحديات والصعوبات والعراقيل لكن الاصرار والارادة والهمة العالية والعمل الجاد هي أسس لتعبيد الطريق نحو المستقبل المنشود للوطن وأجياله ..
أدعوك للاطلاع على رؤية الحزب ومنطلقاته وأهدافه وكافة نشاطاته وبياناته والتعرف على قياداته وبرنامجه من خلال موقع الحزب على الانترنت .. كما أدعوك لمتابعة الصالون السياسي والثقافي للحزب الذي يستضيف صباح كل سبت أسبوعيا أحد المختصين أوالخبراء أوالمبادرين .. من مختلف مناطق ليبيا ومن مختلف الفئات العمرية .. لطرح قضية أو موضوع في المجالات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الخدمية يهم حاضر ومستقبل ليبيا .. للعلم فان صالون الحزب استضاف حوالي 75 محاضرة وحوارية حتى الآن ومستمر بعون الله .. هذه الأنشطة الأسبوعية مفتوحة لكافة المهتمين وتنقل مباشرة عبر صفحة الحزب على الفيسبوك ويتم الاحتفاظ بتسجيلاتها على قناة الحزب على اليوتيوب .. نتطلع لمساهماتكم وملاحظاتكم ونقدكم الموضوعي لتطوير الأداء .. دمتم بخير وسلام
43دستور ينظم الاحزاب أولا ثم نتوجه الىى انشاء الأحزاب .
المواطن الليبي لابد له من أن يستعيد الثقة في دوره الرئيسي في الفعل السياسي والمبادرة وقيادة الأفعال وتحمل المسؤولية والخروج من دور المتفرج الذي يكتفي بالنقد والطلب وانتظار الآخرين للقيام بالأفعال .. لما حضرتك تكتب "ديروو" من سيفعل ؟ المواطن هو الأساس في المبادرة والفعل السياسي .. اذا لم يتحرك المواطن للعمل السياسي بالانضمام للأحزاب السياسية ولم يشارك في اي فعل سياسي سلمي من خلال التنظيمات السياسية كالاحزاب والمجتمعية كالنقابات ومنظمات المجتمع المدني فلن يكون هناك فعل سياسي حقيقي يغير الأوضاع البائسة .. عندما نغير " ديروو " إلى " انديروو" ونستبدل استخدام ضمائر المخاطبين في اللغة بضمائر المتكلمين .. حينها سيحدث التغيير ويتحول المواطنين من دور النقد والطلب وتحميل المسؤولية للاخرين وانتظارهم .. إلى دور قيادة الفعل وتحمل المسؤولية أسوة بباقي الشعوب الحية .. دمتم بخير وسلام
44ما هو رأى الحزب حول ما يتداول فى الإعلام بشأن التلويح بوقف إنتاج النفط ؟
الحزب في برنامجه العام يتحدث عن اعادة هيكلة الاقتصاد كأساس لبناء دولة حديثة .. ومن بين ذلك تغيير نموذج ادارة عوائد النفط والغاز .. فموضوع ادارة عوائد النفط والغاز والموارد الطبيعية بشكل عام هو أحد القضايا الأساسية التي أنتجت الصراع .. غياب الحوار المجتمعي والاتفاق حوله منذ ستين سنة أدى في النهاية إلى الحروب والصراعات المسلحة المستمرة منذ أكثر من عقد من الزمان .. بعض الدول التي أكتشف فيها النفط منذ أكثر من نصف قرن تحاورت و توافقت مجتمعيا على كيفية ادارة عوائد النفط قبل تصديره.. ولعل أبرز نموذج كان في النرويج .. اذا أردنا حلا للأزمة الليبية علينا التعامل مع أسباب الصراع ومعالجتها وليس القفز على الأسباب والتعامل مع الأعراض بالمسكنات وهو ما ثبت عدم نجاعته وأنه يطيل أمد الصراع و يعقده ولا يحل المشكل .. موضوع ادارة عوائد النفط من المهم ان يوضع على طاولة الحوار وفق أسس علمية موضوعية .. بحيث يتوافق على نموذج جديد لادارة عوائد النفط يحقق العدالة ويعزز الانتماء والمواطنة المتساوية والمشاركة في الحكم والسلطة وتقاسم المسؤولية.. النموذج الذي تم العمل به في ليبيا منذ تصدير أول شحنة نفط قبل ستين سنة أنتج دولة ريعية شديدة المركزية .. أدت إلى الانفجار .. ورسخت ثقافة الاعتماد على الريع .. وأبعدت حلم الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة.. واستمرار الاصرار على عدم معالجة السبب من خلال الاستمرار بذات النموذج أدى إلى استمرار حالة عدم الاستقرار بل بروز الدعوات الانفصالية بسبب عوائد النفط .. علينا مواجهة التحديات الحقيقية وطرح الرؤى والأفكار الناضجة حولها للحوار بين المتخصصين من الاكاديميين والخبراء .. ثم للحوار المجتمعي الشامل وذلك للتوافق على نموذج جديد لادارة كفؤة لعوائد النفط والغاز .. ولحكم محلي بصلاحيات كاملة .. لينتهي نظام الحكم المفرط في المركزية و الذي فشل فشلا ذريعا وكان سببا رئيسيا فيما نعيشه من صراعات لانهائية على كل شيء وفي كل وقت .. دمتم بخير وسلام
45اعتقد من الصعب انقاذ الوطن بعد كل هذه السنين الصعاب ؟
أتفهم حالة الإحباط وانعدام الثقة الناتجة عن عوامل متعددة من بينها تدني الأداء في المؤسسات العامة وانتشار الفساد وتفاقم الصعوبات الحياتية وتردي مستوى الحياة والمعيشة وارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة ( المباشرة والمقنعة) وارتفاع الأسعار وغير ذلك الكثير من التحديات و المشاكل والصعوبات التي تمس حاضر ومستقبل ليبيا .. لابد من استعادة ثقة المواطنين في أنفسهم ليخرجوا من حالة المتابعة السلبية والتعبير عن الاحباط وانعدام الثقة والاكتفاء بالنقد والتذمر وتحميل المسؤولية للأخرين .. إلى الانتقال إلى العمل الجاد المستمر وقيادة فعل التغيير في دوائر التأثير ابتداء من البيت وانتهاء بمؤسسات الدولة أو المساهمة في التغيير كحد أدنى .. اذا لم يتخلص المواطن من السلبية وحالة انتظار الآخرين لتحقيق التغيير الذي يأمله أو يتصوره فذلك حتما لن يحدث .. العمل الجاد المنظم و المسؤول و المستمر من جميع المواطنين والتعود على تحمل المسؤولية وليس تحميلها للآخرين.. والتعلم من الأخطاء لتفادي تكرارها .. هي مقومات طريق العبور من أزمات الحاضر وبناء الدولة الحديثة المنشودة.. زمن المعجزات انتهى منذ قرون طويلة .. ووصفة النجاح ترتكز على الرؤية الوطنية الواضحة ،والعمل الجاد لتنفيذها وفق برامج دقيقة ،وتحمل المسؤولية، والادارة الكفؤة .. اذا لم نعمل لن يتحقق شيء أكثر من المزيد من الاحباط .. فلنعمل جميعا ونسأل الله التوفيق .
تظل استعادة المواطن الثقة في نفسه وأنه الفاعل الرئيسي في التغيير هي الأساس .. وان يتحول من خانة المتفرجين الذين يكتفون بالنقد والطلب وتحميل المسؤولية للأخرين وانتظارهم .. إلى خانة التأثير وقيادة الفعل وتحمل المسؤولية أسوة بباقي الشعوب الحية.. ذلك يتطلب الانضمام لعضوية الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية المجتمعية كالنقابات ومنظمات المجتمع المدني للوصول الى العمل السياسي المؤسسي في المجتمع .. فالمطالبة بالحقوق لا تكفي لتحقيقها .. الفعل السلمي الجاد والمستمر هو الكفيل بالوصول للحقوق .. دمتم بخير وسلام
46ليس هناك سلام ولا ازدهار .. أن الأحزاب همها السلطة فقط .. تفرش الطريق بالوعود والآمال وعندما تصل الكرسي تنسـي كل ما وعدت به يجب تسليم ليبيا إلى دوله ليس لها ماضي استعماري مثل ماليزيا أو سنغافورة هذه الدول نهضت بسـرعة الصاروخ
أتفهم حالة الأحباط والتوتر وانعدام الثقة الناتجة عن عوامل متعددة من بينها تدني الأداء في المؤسسات العامة وانتشار الفساد وتفاقم الصعوبات الحياتية وتردي مستوى الحياة والمعيشة لجميع المواطنين وارتفاع مؤشرات الأسعار و الفقر والبطالة والانسداد لسنوات طويلة في الأفق السياسي وغيرها .. حضرتك ترى أنه يجب تسليم ليبيا إلى دولة ليس لها ماضي استعماري مثل ماليزيا أو سنغافورة .. لما تكتب" يجب" من سينفذ وكيف ؟ هل ذلك ممكنا أم أن حالة الأحباط هي السبب ؟ هل هناك ممارسة دولية مشابهة ؟ هل ميثاق الأمم المتحدة يسمح بذلك ؟
يا أخي العزيز .. علينا العمل وبذل الجهد للخروج من الأزمة التي امتدت لسنوات طويلة .. لا يوجد حل الا بعمل الليبيين الجاد والمستمر .. اما تصور حلول غير واقعية أوانتظار الحل من الخارج فهذا سيفاقم الأزمة ولن يحلها .. أرجو أن نفكر جميعا بهدوء وعقلانية ونتعلم من دروسنا ودروس الشعوب الأخرى ونتوافق على طريق الخلاص والخروج من الأزمة .. وأن نبتعد عن الأحكام المطلقة والمسبقة على الجميع .. وأن نتحمل جميعا المسؤولية ولا نقف موقف المتفرج الناقد الذي ينعت الآخرين بالشتائم ويحملهم المسؤولية ويستثني نفسه .. ويكتفي بالنقد والطلب والانتظار .. مسؤولية انقاذ الوطن وبناء الدولة الحديثة المنشودة هي مسؤولية جماعية تضامنية ومسار طويل لابد منه بمشاركة الجميع ..
يا أخي العزيز .. الأحزاب السياسية هي أساس لممارسة العمل السياسي في كل دول العالم ودورها طرح الرؤى والبرامج والأفكار والمقترحات لحل مشاكل الحاضر وبناء المستقبل للمجتمع والدولة.. والحزب الذي يستطيع اقناع المواطنين ببرامجه وأفكاره يلتفون حوله ويدعمونه باصواتهم ليصل إلى السلطة التشريعية والتنفيذية لتنفيذ البرنامج الذي اقتنع به المواطنين .. والاحزاب هي أساس التداول السلمي على السلطة من خلال التنافس الايجابي بين الأفكار والبرامج ..فالاحزاب هي الحل الذي وصلت إليه البشرية لكي يكون الصراع على الحكم والسلطة سلميا وتنافسا بين البرامج والأفكار بعيدا عن القوة المسلحة ويظل قرار المفاضلة والاختيار عند المواطنين .. في كل الأحوال هناك من يحكم ويصل إلى سدة الحكم .. فهل يكون ذلك بالقوة المسلحة ( المغالبة) كما كان خلال القرون الوسطى وما قبلها أم وفق التنافس السلمي بين الرؤى والبرامج والأفكار ويكون كل الناس هم الحكم ؟
تنظيم الوصول إلى السلطة بشكل سلمي من خلال التنافس بين الأحزاب في الانتخابات هو الطريق الذي توافقت عليه شعوب الأرض واستخدمته الدول التي نعجب بتطورها بما فيها ماليزيا وسنغافورة .. كل ذلك نتيجة التطور في التاريخ والتجارب الانسانية حتى الآن ..
أدعوك للاطلاع على رؤية الحزب ومنطلقاته وأهدافه وبرنامجه وبياناته ونشاطاته ونبذة عن قياداته .. كما أدعوك للتفضل بمتابعة الصالون السياسي والثقافي للحزب الذي يستضيف صباح كل سبت محاضرة في أحد القضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا .. وبلغت نشاطاته حوالي ( ) حتى الآن .. علما بأن الدعوة عامة للحضور ويتم نقل المحاضرات مباشرة على صفحة الحزب على الفيسبوك ويتم الاحتفاظ بتسجيلاتها على قناة الحزب على اليوتيوب وعلى موقع الحزب على الانترنت ..
نتطلع لتفاعلكم الايجابي وملاحظاتكم ونقدكم الموضوعي لتطوير الأداء .. دمتم بخير وسلام
47الأحزاب كلهم نفس التصـرفات ( نفاق وسرقة ، وفشل ) لم تقدموا شئياً .
أتفهم حالة الأحباط وانعدام الثقة الناتجة عن عوامل متعددة من بينها تدني الأداء في المؤسسات العامة وانتشار الفساد وتفاقم الصعوبات الحياتية وتردي مستوى الحياة والمعيشة وارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة ( المباشرة والمقنعة) وارتفاع الأسعار وغير ذلك الكثير من التحديات و المشاكل والصعوبات التي تهدد حاضر ومستقبل ليبيا وأجيالها .. لابد من استعادة ثقة المواطنين في أنفسهم ليخرجوا من حالة المتابعة السلبية والتعبير عن الاحباط وانعدام الثقة والاكتفاء بالنقد والتذمر وتحميل المسؤولية للاخرين .. إلى الانتقال إلى العمل الجاد المستمر وقيادة فعل التغيير في دوائر التأثير ابتداء من البيت وانتهاء بمؤسسات الدولة أو المساهمة في التغيير كحد أدنى .. اذا لم يتخلص المواطن من السلبية وحالة انتظار الآخرين لتحقيق التغيير الذي يأمله أو يتصوره فذلك حتما لن يحدث .. العمل الجاد المنظم و المسؤول و المستمر من جميع المواطنين والتعود على تحمل المسؤولية وليس تحميلها للآخرين.. والتعلم من الأخطاء لتفادي تكرارها .. هي مقومات طريق العبور من أزمات الحاضر وبناء الدولة الحديثة المنشودة.. زمن المعجزات انتهى منذ قرون طويلة .. ووصفة النجاح ترتكز على الرؤية الوطنية الواضحة ،والعمل الجاد لتنفيذها وفق برامج دقيقة ،وتحمل المسؤولية، والادارة الكفؤة .. اذا لم نعمل جميعا لن يتحقق شيء أكثر من المزيد من الاحباط .. فلنعمل جميعا ونسأل الله التوفيق .
تظل استعادة المواطن الثقة في نفسه وأنه الفاعل الرئيسي في التغيير هي الأساس .. وان يتحول من خانة المتفرجين الذين يكتفون بالنقد والطلب وتحميل المسؤولية للاخرين وانتظارهم .. إلى خانة التأثير وقيادة الفعل وتحمل المسؤولية أسوة بباقي الشعوب الحية.. ذلك يتطلب الانضمام لعضوية الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية المجتمعية كالنقابات ومنظمات المجتمع المدني للوصول الى العمل السياسي المؤسسي في المجتمع .. فالمطالبة بالحقوق لا تكفي لتحقيقها .. الفعل السلمي الجاد والمستمر هو الكفيل بالوصول للحقوق .. ليس أمامنا جميعا إلا العمل الجاد المستمر وفق رؤية توافقية لانقاذ الوطن وبناء الدولة الحديثة المنشودة الطريق لا يتوقع أن يكون سهلا بل هو مليء بالتحديات والصعوبات والعراقيل لكن الاصرار والارادة والهمة العالية والعمل الجاد هي أسس لتعبيد الطريق نحو المستقبل المنشود للوطن وأجياله ..
أدعوك للاطلاع على رؤية الحزب ومنطلقاته وأهدافه وكافة نشاطاته وبياناته والتعرف على قياداته وبرنامجه من خلال موقع الحزب على الانترنت .. كما أدعوك لمتابعة الصالون السياسي والثقافي للحزب الذي يستضيف صباح كل سبت أسبوعيا أحد المختصين أوالخبراء أوالمبادرين .. من مختلف مناطق ليبيا ومن مختلف الفئات العمرية .. لطرح قضية أو موضوع في المجالات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الخدمية يهم حاضر ومستقبل ليبيا .. للعلم فان صالون الحزب استضاف حوالي ( ) محاضرة وحوارية حتى الآن ومستمر بعون الله .. هذه الأنشطة الأسبوعية مفتوحة لكافة المهتمين وتنقل مباشرة عبر صفحة الحزب على الفيسبوك ويتم الاحتفاظ بتسجيلاتها على قناة الحزب على اليوتيوب .. نتطلع لمساهماتكم وملاحظاتكم ونقدكم الموضوعي لتطوير الأداء .. ونتطلع إلى أن نتخلص من تعميم الأحكام المسبقة والمطلقة والمجحفة .. دمتم بخير وسلام
48الاحزاب سبب من اسباب الصراع وعدم استقرار البلاد؟
في كل دول العالم يتم ممارسة العمل السياسي من خلال مؤسسات سياسية حزبية تتولى طرح الرؤى والبرامج والأفكار والمقترحات لحل مشاكل الحاضر وبناء المستقبل.. والحزب الذي يستطيع اقناع المواطنين ببرامجه وأفكاره يلتفون حوله ويدعمونه بأصواتهم ليصل إلى مجلس النواب والحكومة لينفذ برنامجه ويتحقق بذلك التداول السلمي على السلطة من خلال التنافس بين البرامج والأفكار ويظل قرار المفاضلة والاختيار عند المواطنين .. التنافس بين الأحزاب ليس فرقة وتشرذم وانما منافسة لتقديم الأفضل ويكون أمام المواطنين بدائل للبرامج والأفكار الناضجة ليختاروا من بينهم الأنسب .. هذا التنافس ايجابي ويوسع الخيارات أمام المواطنين ويحقق التطور ويجعل الصراع السياسي سلمي أساسه التنافس بين الأفكار والبرامج .. ويظل هدف الجميع هو تحسين مستوى الحياة والمعيشة لجميع المواطنين وانقاذ الوطن وبناء الدولة الحديثة المنشودة ..
اذا أردنا دولة مؤسسات وقانون فالعمل السياسي ينظم مؤسساتيا من خلال الأحزاب.. اذا أردنا كوادر سياسية مؤهلة وناضجة فالأحزاب تقوم بهذا الدور في كل الدول والمجتمعات من خلال التدريب والتوعية وممارسة العمل السياسي بالمجتمع
أتفهم أن مجتمعنا ليس لديه إرث حزبي مما أثر سلبا على نظرته للأحزاب السياسية فأصبحت يشوبها التوجس وانعدام الثقة .. بينما الأحزاب السياسية هي أساس للعمل السياسي المؤسسي الضروري لقيام دولة المؤسسات والقانون والتأسيس للنظام الديمقراطي والتداول السلمي على السلطة .. دمتم بخير وسلام
49عندما يكون لنا دستور وقانون يطبق على الحاكم قبل المواطن ويضمن حقوق كل شخصيه اعتباريه وغير اعتباريه ومحاكم وقضاء يطبقون القانون بالعدل دون تفرقه عندها فقط تنجح سياسة الاحزاب وغيرها من السياسات وكلهم تحت القانون والتشريعات والاحكام .
الاعلان الدستوري صدر منذ أغسطس 2011 وهو الذي يمثل بتعديلاته دستور مؤقت للمرحلة إلى حين الاستفتاء على دستور دائم .. والسلطة القضائية قائمة وتعمل وفق المتاح والممكن بالتأكيد ليس الأمثل أو قريب منه مثل ما تفضلت حضرتك .. الوصول للوضع الأفضل سيكون مسارا متدرجا وسيتطلب مساهمة وعمل جاد من جميع المواطنين .. هكذا كانت مسيرة الشعوب في الدول التي استطاعت العبور إلى الدولة الحديثة والتي من أبرز سماتها ما تفضلت بذكره .. الاحزاب السياسية هي جزء رئيسي في المسار المشار إليه لتحقيق هدف دولة المواطنة المتساوية والقانون والمؤسسات .. دور الأحزاب السياسية طرح الرؤى والبرامج والأفكار والمقترحات للقضايا والموضوعات الأساسية التي تهم حاضر ومستقبل الوطن .. ورفع درجة الوعي بالمجتمع بتلك القضايا .. والمساهمة في الحوار المجتمعي حولها .. المسار طويل وعلى جميع المواطنين العمل الجاد المستمر وفق رؤية توافقية لانقاذ الوطن وبناء الدولة الحديثة المنشودة .. الطريق ليس سهلا أو قصيرا وليس ممهدا ومليء بالتحديات والصعوبات والعراقيل لكن الاصرار والارادة والهمة العالية هي أساس لتعبيد الطريق نحو المستقبل المنشود للوطن وأجياله .. دمتم بخير وسلام
50هل من واجب الحزب حل ومساعدة من ينتمون للحزب و ما هي اهم اولويات الحزب
الأحزاب أساس العملية السياسية فهي تطرح الرؤى والبرامج والأفكار والمقترحات لحل مشاكل الحاضر وبناء المستقبل والحزب الذي يستطيع اقناع المواطنين ببرامجه وأفكاره يلتفون حوله ويدعمونه بأصواتهم ليصل إلى السلطة التشريعية والتنفيذية لتنفيذ البرنامج الذي اقتنع به المواطنين .. وللأحزاب دور أساسي في توعية المجتمع بالقضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية التي تهم حاضر ومستقبل الوطن .. وفي تكوين الكوادر السياسية لتصبح قادرة على ادارة الشأن العام بكفاءة .. ويمكنك الاطلاع على موقع الحزب على الانترنت وستجد رؤية الحزب ومبادئه ومنطلقاته وأهدافه وبرنامجه وبياناته ونشاطاته ونبذة عن قياداته وغيرها من تفاصيل الحزب .. وتجد أدناه رابط يتضمن ملخص موجز حول الحزب .. دمتم بخير وسلام
لديك سؤال آخر؟
أرسل سؤالك وسنجيب عنه.
