سؤال وجواب
هنا نجيب عن أسئلة المتابعين حول الحزب والعمل الحزبي
1ما المقصود من أسم الحزب السلام والازدهار في بلاد تفتقد لهما؟
يتحقق السلام الذي يؤسس للازدهار وبدوره الازدهار يضمن استدامة السلام.. بالعمل الجاد المؤسس على الرؤية الوطنية الواضحة والارادة والشراكة الوطنية الواسعة والبرامج التنفيذية المحترفة والمتابعة الدقيقة.. يتحقق بالمشاركة الواسعة في الحكم والسلطة والمسؤولية من خلال الحكم المحلي بصلاحيات تشريعية وتنفيذية كاملة لينتهي نظام الحكم المفرط في تركز النفوذ والمال والقرار بالمركز.. وتتقلص صلاحيات المركز في الخارجية والدفاع والعدل والأمن وادارة السياسات الاقتصادية على المستوى الكلي وتنظيم الخدمات العامة.. يتحقق ذلك بالعمل على تنفيذ نموذج جديد عادل لإدارة عوائد النفط والغاز والموارد الطبيعية بديلا عن النموذج السائد منذ ستين سنة الذي أنتج صراعات لانهائية ورسخ المركزية وثقافة الريع وضيع فرص كبيرة على مدى عقود طويلة .. ينتج ذلك عن تنفيذ رؤية وطنية توافقية واضحة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى الحياة المعيشة لجميع الليبيين .. ليس ذلك مستحيلا كما أنه ليس سهلا .. لابد من بداية وارادة وادارة .وعمل جاد لسنوات طويلة والذي سيكون بعون الله كفيلا بصناعة التغيير وعبور الأزمة .. علينا استعادة الثقة في أنفسنا وقدراتنا والتخلص من حالة الاحباط وانعدام الثقة التي اتفهمها .. ان الاكتفاء بالمراقبة عن بعد و الانتظار والنقد بلا عمل فهو اضاعة للوقت والفرص وهدر للموارد ونتيجته الطبيعية مزيدا من الانهيار والاحباط ..
2هل ولاءكم للحزب أم لله ثم الوطن؟
ولاء الأحزاب للوطن أساسا وكل حزب يقدم رؤيته وبرنامجه وأفكاره ومقترحاته لتطوير الوطن وتحسين مستوى الحياة والمعيشة.. ويصبح أمام المواطنين مجموعة من الرؤى والبرامج والأفكار والمقترحات ليختاروا الأفضل والأنسب من بينهم.. كل دول العالم نظمت ممارسة العمل السياسي ليكون من خلال مؤسسات وهي الأحزاب.. من خلالها تطور وتنضج الأفكار والبرامج ومن خلالها يتم صقل وتطوير الكوادر السياسية لتصبح قادرة على ادارة الشأن العام ومن خلالها يتم بناء المؤسسات الديمقراطية والمساهمة في بناء الدولة الحديثة المنشودة.. أتفهم أن نسبة عالية جدا من الليبيين لم تعاصر الحياة الحزبية ولا تعرفها لانعدام الارث الحزبي في التاريخ السياسي الليبي لحوالي ستين سنة منذ الاستقلال .. اذا أردنا دولة ديمقراطية حديثة فالأحزاب السياسية أساس في ذلك .. اذا أردنا تداول سلمي على السلطة مؤسس على تنافس الأفكار والبرامج فالأحزاب أساس في ذلك .. اذا أردنا كوادر سياسية مؤهلة وناضجة فالأحزاب هي أساس ذلك .. بدون احزاب تسود حالة الفوضى السياسية وتظهر النعرات الجهوية والقبلية والصراع بين الأفراد على أسس لا علاقة لها بالبرامج والأفكار ولعلنا في ليبيا في العشرية الأخيرة عشنا واكتوينا بأداء و نتائج العمل الفردي العشوائي واستبعاد الأحزاب من الانتخابات في 2014 .. فلم يعد هناك اتجاه واضح ولا برنامج واضح وعشنا المناكفات اللانهائية والصراعات المستمرة التي أوصلت البلاد إلى صراعات مسلحة متعددة وتراجع خلالها الأداء الاقتصادي بشكل حاد .. وتسارعت مراحل تراجع مستوى حياة ومعيشة أغلب المواطنين .. وعشنا كيف يسيطر من لا خبرة سياسية ولا ادارية له على ادارة الشأن العام .. وعشنا كيف تم تأزيم حياة الليبيين بقرارات غير مسؤولة نتيجة غياب العمل السياسي المؤسسي المسؤول..
كل دول العالم المستقرة المتطورة نظمت ممارسة العمل السياسي من خلال مؤسسات سياسية حزبية.. فهل نحن سنظل استثناء بعد كل الفشل الذي عشناه ونعيشه؟؟؟
3كثيرون يعتقدون أن الفرد المستقل أفضل العمل الحزبي .
المستقل فرد والحزب مؤسسة .. رأي الفرد يظل محدود وقاصر ولا يحيط بالموضوعات من حيث التخصص والمعرفة والدراسة من جوانب مختلفة لانضاج الرأي المناسب .. خلافا للحزب الذي بداخله تخصصات متنوعة وخبرات متنوعة وتنوع عمري وجغرافي فيكون أكثر تهيئة لانضاج الأفكار وتطوير البرامج والآراء بشكل أفضل .. ولا أريد تكرار ما كتبت في الرد السابق حتى لا ازعجك بطول الرد .. علينا كمجتمع ان نطور نظرتنا ولا نضيع سنوات اضافية لاثبات ما اثبته العالم منذ عقود طويلة ويتعامل معه كمسلمات في العمل السياسي .. فالعمل الفردي عايشناه لسنوات طويلة ونعيش ما وصلنا إليه .. العمل المؤسسي هو الذي اثبت في كل دول العالم أنه الخيار الأمثل .. كلمة مستقل لا وجود لها عند الممارسة .. فعندما يشارك الفرد الذي يسمي نفسه مستقل .. في العمل السياسي التشريعي أو التنفيذي سيأخذ مواقف سياسية وقرارات وسينحاز إلى أطراف أو يشكل تكتل مع أطراف .. أيهما أفضل أن يكون ضمن مؤسسة لديها رؤية وبرنامج تؤطر تصرفاتها وتصرفاته أم يكون فرد بلا اطار محدد يتأرجح بل ويقفز من النقيض إلى النقيض في مواقفه حسب المنفعة الشخصية ؟ من المعايشة خلال السنوات العشر الأخيرة الشواهد حول ذلك بلا عدد !! هل نصر على الاستمرار على هذا النهج ؟؟ اصرارنا هو اضاعة لسنوات أخرى فقط وسنأتي يوما ما لنقتنع بأننا نسير في الطريق الخطأ .. أرجو ألا تكون استفاقتنا بعد فوات الأوان !! وستحاسبنا حينها أجيال المستقبل على اضاعة الوقت والفرص .. حتى بعد مغادرتنا الحياة .. دمتم بخير وسلام .
4لأخير في الأحزاب عملا بقول الله تعالي ( كل حزب بما لديهم فرحون ) .
مصطلح حزب بحد ذاته ليس مذموم ولا ممدوح، يقول المختصين إن كلمة حزب وردت في القرآن الكريم 20 مرة في 13 سورة، حيث وردت 8 مرات بصيغة المفرد، ومرة واحدة بصيغة المثنى، و11 مرة بصيغة الجمع.. وهناك سورة كاملة باسم الاحزاب..
والقرآن الكريم يقسم إلى ثلاثين جزءاً كل جزء يحتوي على حزبين بمعنى أن القرآن يتكون من ستين حزباً وفي العادة ينال الحزب اهتمام من يحفظون القرآن كبداية للحفظ أو المراجعة..
يقول المختصين أنه من خلال استقراء الآيات التي وردت فيها كلمة حزب في القرآن الكريم يتضح أن كلمة حزب وردت بما يفيد بشكل عام الترابط المنظم سواء أكان في الخير أو الشر، ويعددون الحقائق الآتية:
- وردت كلمة الحزب تارة بمعنى المدح مثل قوله تعالى "أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون" (سورة المجادلة / الأية 22).. وتارة بمعنى الذم مثل " أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون " (سورة. المجادلة / الأية 19).. وتارة بشكل عام مثل قوله تعالى كل حزب بما لديهم فرحون" (سورة المؤمنون/ الأية 53).
- لا يفيد مصطلح الحزب في القرآن الكريم المعنى الاصطلاحي المعاصر له والذي يعني جماعة سياسية تنتظم حول رؤية وبرنامج وتسعى للوصول سلميا عبر الانتخابات إلى السلطة لتنفيذ برنامجها، وإنما يفيد المصطلح الجماعة بشكل عام ثم يعرف ماهية هذه الجماعة من خلال ما يضاف لكلمة حزب فيكون ممدوحا مثل "حزب الله" أو مذموما مثل " حزب الشيطان " وبالتالي فإن مصطلح حزب بحد ذاته ليس مذموما ولا ممدوحا.
- في السنة النبوية فقد ورد الحزب كما في القرآن الكريم بمعان متعددة ولا تخرج عن المعاني التي حددتها معاجم اللغة العربية.
- لكلمة الحزب في اللغة أكثر من مدلول فجاء في معجم لسان العرب أن الحزب جماعة الناس والجمع أحزاب، والحزب ورد الرجل من القرآن والصلاة والتسبيح والدعاء، والحزب النصيب فيقال مثلا.. أعطني حزبي من المال، والحزب النوبة (الدور) في ورود الماء، والحزب الصنف من الناس.. وهكذا لكلمة حزب مدلولات لغوية متعددة.
5عدد كبير من المواطنين يعتقدون أن كل الأحزاب ممولة من الخارج وتتحكم فيها لخدمة مصالحها .. فما رأيكم ؟
التعميم غير صحيح.. نحن حزب ملتزم تماما بتطبيق قانون الاحزاب الذي حدد التمويل في اشتراكات الاعضاء والتبرعات غير المشروطة من المواطنين الليبيين.. وللحزب لائحة مالية ويمسك سجلات مالية داخلية توثق كافة ايراداته ومصروفاته.. ويقدم الحزب إقفال حسابه الختامي سنويا للجنة شؤون الاحزاب التابعة لإدارة القانون بمجلس القضاء وفقا لأحكام قانون الاحزاب السياسية.. ويمكن لحضرتك زيارة الحزب والاطلاع على نظامه المالي ودفاتره وسجلاته المالية لكي تتأكد من أننا حزب ليس لديه اي تمويل خارجي مطلقا وليس لديه أي تمويل داخلي غير قانوني أو حوله أي شبهات.. وارجو ان يكون لحضرتك متسع من الوقت للاطلاع على برنامج الحزب ورؤيته ومنطلقاته وأهدافه وكافة نشاطاته وبياناته ونظامه الأساسي وانظمته ولوائحه الداخلية وبيانات قياداته.. المنشورة على موقعه على الانترنت.. كما أرجو أن تطلع على بياناته لتقتنع بأننا ملتزمين بخط وطني واضح ومستقل للحزب عبر عنه في برنامجه العام.. أعلم واتفهم أن كثير من الليبيين فقدوا الثقة في كل المؤسسات السياسية وان حالة انعدام الثقة جعلت الغالبية تصدر أحكاما مطلقة وتعممها ومن بينها ما ذكرته حضرتك.. فكثرة المحبطات والاحباطات أوصلت كثير من المواطنين إلى حالة انعدام الثقة.. أدعوك للتريث والاطلاع قبل اصدار وتعميم الأحكام الجزافية المطلقة.. دمتم بخير وسلام
6من أين تمويلكم ؟ وما هي مصادر التمويل ؟ .
حزب السلام والازدهار تمويله المالي وفق قانون الاحزاب ولائحته التنفيذية، والنظام الأساسي للحزب بحيث يتكون من اشتراكات الاعضاء والتبرعات غير المشروطة سواء من الأعضاء أو من (صغار ومتوسطي) رجال الأعمال والتجار الليبيين.. للحزب لائحة مالية داخلية ونظام محاسبي دقيق يضم السجلات والقيود المحاسبية والتسويات المالية يوميا.. الحزب ملتزم بتقديم تقاريره المالية دوريا للجنة شؤون الاحزاب التابعة لمجلس القضاء وكذلك حسابه الختامي (إقفال الميزانية) في المواعيد المحددة وفق القانون .. يستطيع اي متبرع قبل تبرعه الاطلاع على النظام المحاسبي والسجلات والقيود المحاسبية وأوجه الانفاق بداخل الحزب.. يستلم المتبرع إيصال بقيمة التبرع ويقيد ضمن التبرعات..
7هل يمكن تطبيق الرؤية ولأهداف والبرامج المعلن عنها في حزبكم ؟ أم هي فقط للدعاية الحزبية ؟
وهل أنتم سلم لصعود شخصيات أو أجندات مخفية ؟
الاحزاب هي أساس النظام الديمقراطي في كل العالم وهي من أدوات تنظيم الصراع على السلطة سلميا وهي تقدم الرؤى والبرامج والأفكار وتطرحها للمواطنين والحوار المجتمعي وتعد الكوادر لقيادة تنفيذها.. تنفذ الأحزاب برامجها عند وصولها للسلطة.. حزب السلام والازدهار قدم رؤيته ومنطلقاته وأهدافه وبرنامجه العام ويطرح من خلال صالونه السياسي والثقافي أسبوعيا القضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا.. ويقدم من خلال بياناته وجهة نظره في اي موضوع يشغل الرأي العام ..
8لماذا ليس لديكم فروع في المدن الليبية ؟
العائق أمام الحزب لفتح فروع له بمختلف مدن ليبيا هو محدودية التمويل المالي.. وإلى حين توفر تمويل مناسب يسمح بفتح فروع يستخدم الحزب وسائل التواصل الالكتروني للتواجد الافتراضي في كل ليبيا والتواصل مع جميع الليبيين بالداخل والخارج.. فللحزب موقع على الانترنت يضم نظامه الأساسي وكافة لوائحه ونبذة عن قياداته وبرنامجه وبياناته ونشاطاته. كما يمكن الانتساب لعضوية الحزب من خلال الموقع الإلكتروني.. وللحزب صفحة نشطة على الفيسبوك تنقل مباشرة كافة المحاضرات التي يستضيفها صالون الحزب كل سبت أسبوعيا.. وللحزب قناة على اليوتيوب تضم تسجيلات لكافة محاضرات وأنشطة صالونه السياسي والثقافي واللقاءات والمحاضرات المسجلة التي شارك فيها رئيس الحزب وغيرها .
9لم نرى منكم شئياً على أرض الواقع .. المواطن يريد أفعال وليس أقول ؟
أدعوك للاطلاع على رؤية الحزب ومنطلقاته وأهدافه وكافة نشاطاته وبياناته ونظامه الأساسي من خلال موقع الحزب على الانترنت وصفحته على الفيسبوك وقناته على اليوتيوب.. أتفهم أن نسبة عالية من الليبيين لم تعد تثق في البرامج والأشخاص نتيجة تراكم الاحباط.. علينا أن نعمل جميعا وفق رؤية توافقية لإنقاذ الوطن وبناء الدولة الحديثة المنشودة.. العمل الجاد ولسنوات طويلة هو وحده الكفيل بصناعة التغيير.. لا توجد معجزات فزمنها ولى .. والانتظار والنقد بلا عمل هو اضاعة للوقت والفرص وهدر للموارد ونتيجته الطبيعية المزيد من الاحباط .. ليس أمامنا إلا العمل الجاد المستمر حينها فقط سنعبر الأزمة بعون الله وعزيمة وارادة و عمل كل الليبيين وفي مقدمتهم نخبهم .. للعلم فإن الحزب يستضيف كل سبت ( أسبوعيا ) في صالونه السياسي والثقافي محاضرة في أحد القضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا تم نقلها مباشرة على صفحة الحزب على الفيسبوك وتسجيلات هذه المحاضرات على قناة الحزب على اليوتيوب وموقع الحزب على الانترنت .
10هل كثرة الأحزاب في ليبيا ظاهرة سلبية ؟ ولماذا الدول الراسخة في الديمقراطية لديها أحزاب قليلة ؟
النتائج المرجوة لا تتحقق بدون انضمام المواطنين في الاحزاب السياسية والعمل الجاد والمستمر لبناء الدولة الحديثة المنشودة.. بدلا من الاكتفاء بالمتابعة عن بعد والانتقاد.. للاطلاع على نبذة موجزة عن الحزب في الرابط أدناه لعلها تحفزك على الاطلاع على تفاصيل الحزب وبرنامجه ونشاطاته وبياناته ونظامه الأساسي والتعرف على قياداته من خلال موقع الحزب على الانترنت وصفحته على الفيسبوك وقناته على اليوتيوب.
11لماذا هناك غياب واضح على الساحة السياسية مما قد يحسب ضدكم مشروع سياسي واعد؟
هل تتابع صفحة الحزب على الفيسبوك وموقع الحزب على الانترنت؟ هل تتابع النشاط الأسبوعي للصالون السياسي والثقافي لحزب السلام والازدهار الذي ينقل مباشرة كل سبت على صفحة الحزب على الفيسبوك ويتم الاحتفاظ بتسجيل على قناة الحزب على اليوتيوب؟ أرجو أن تجد حضرتك الوقت لمتابعة أنشطة الحزب المستمرة وبعد ذلك يمكن الحكم بالغياب من عدمه .
12يعتقد الكثير من الليبيين بعدم وجود أحزاب سياسية .. واذا كانت موجود فما هي مواقفهم مما يحدث في الساحة الليبية ؟
هل تفضلت بمتابعة موقع الحزب على الانترنت وصفحته على الفيسبوك وقناته على اليوتيوب؟ هل اطلعت على رؤية الحزب ومنطلقاته وأهدافه وكافة نشاطاته وبياناته ونظامه الأساسي والتعرف على قياداته وبرنامجه؟ هل اطلعت على أكثر من ( ) محاضرة استضافها الصالون السياسي والثقافي للحزب وخلالها تم طرح القضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية والأمنية التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا والتي تنقل مباشرة على صفحة الحزب على الفيسبوك ويحتفظ بتسجيلاتها على قناة الحزب على اليوتيوب وعلى موقع الحزب على الانترنت؟ يا ليت تطلع قبل اصدار الأحكام المسبقة والمطلقة والمجحفة؟ يا ليت نساهم بالنقد الموضوعي لتطوير الأداء بدلا من الانتقاد الهدام بلا أي أساس موضوعي.. أرجو أن تجد الوقت للاطلاع ومراجعة أحكامك المجحفة!! وللعلم فإن للحزب بيان منشور اليوم على موقعه بالأنترنت وصفحته على الفيسبوك وعلى باقي وسائل التواصل.. نتطلع لاستلام ملاحظاتكم ونقدكم الموضوعي للتطوير.
13مجموعة أحزاب لم تقدم أي تصور لحل المشكل الليبي وبالتالي نعتقد أنه ليس لها قبول في الشارع الليبي ماهي التصورات التي يمكن أن تقدم لحل هذا الامر؟
أرجو قراءة البيان بدقة فستجد انه قدم تصور للحل.. اما عدم قبول الاحزاب من قبل الشارع الليبي كما ذكرت حضرتك.. فأنا اتفهم ذلك نتيجة غياب الارث الحزبي منذ الأسابيع الأولى بعد الاستقلال ولعقود طويلة بعدها.. واقتران الأحزاب بجزء من العشرية الأخيرة التي اتسمت بكثير من الممارسات السلبية، وفقدان الثقة في المؤسسات والأشخاص والقيادات عموما نتيجة ترسخ شعور الإحباط من الأداء السلبي المستمر وما آلت إليه الأمور..
لقد أثبتت التجارب الانسانية في كل دول العالم أن الأحزاب هي المؤسسات التي يمارس العمل السياسي من خلالها وهي التي تقدم للمجتمع الرؤى والأفكار والمقترحات لحل مشاكل الحاضر وبناء المستقبل لدولة حديثة ديمقراطية مدنية.. كما ان الأحزاب تسهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا الأساسية وتصقل قدرات ومواهب الأجيال التي ترغب في العمل السياسي بحيث تقدم للمجتمع قيادات سياسية متخصصة ومحترفة تعمل على النهوض بالدولة ومؤسساتها..
أرجو أن يسمح وقتك للاطلاع على رؤية حزب السلام والازدهار ومنطلقاته وأهدافه وبياناته ونظامه الأساسي ولوائحه الداخلية ونبذة عن قياداته وبرنامجه العام وكافة نشاطاته عبر موقع الحزب على الانترنت وصفحته على الفيسبوك وقناته على اليوتيوب وعلى صفحاته على باقي مواقع التواصل.. وتجد أدناه نبذة موجزة عن الحزب.
14هل هناك أحزاب في ليبيا وسط المناخ القبلي (المظلة القبلية) والتي كانت الملاذ الوحيد للمواطنين في ظل غياب الدولة وتخوف المواطنين من الأحزاب ؟ وماهي وسائلكم وادواتكم لإقناعهم بالخروج من عباءة القبيلة الى فضاء الحزب ؟
القبيلة اطار اجتماعي يقوم بأدوار اجتماعية مهمة في مجتمعنا ويتولى فض كثير من المنازعات اليومية ذات الطابع الاجتماعي خاصة، ولها أدوار مهمة في المصالحة الوطنية .. لكن القبيلة ليست (بكل تأكيد) اطارا سياسيا منظما يقترح الرؤى والبرامج والأفكار والمقترحات لحل مشاكل الحاضر وبناء المستقبل للدولة الحديثة المنشودة .. وثبت في الأزمة الليبية أن القبيلة ليست اطارا سياسيا منظما، فما حدث في ليبيا من صراعات وصلت حد التناحر بين الأخوة أبناء العائلة الواحدة وليس فقط القبيلة الواحدة دليل واضح .. كما لم نجد موقف سياسي موحد لأي قبيلة التزم به جميع أبنائها في الوقت الذي يلتزم أبنائها بأي عمل اجتماعي.. القبيلة استخدمت من البعض كغطاء للصراع والتحشيد والتكتل والتعصب في بعض الأحيان والمواقف وكثير منها لم تنجح العمل السياسي تم تنظيمه أسوة بجميع دول العالم من خلال الاعلان الدستوري على أساس الاحزاب وصدرت التشريعات المنظمة لذلك القبيلة كاطار اجتماعي علينا ترسيخ دورها في المصالحة الوطنية واستمرار ادوارها المهمة في فض النزاعات الاجتماعية اليومية وفي التحكيم الاجتماعي على أسس قواعد العرف المقبول مجتمعيا، وعدم الزج بها في العمل السياسي خاصة في حالة الأزمات والنزاعات الحادة، لأننا سنحولها إلى طرف في مستنقع الصراع ويتحول الصراع إلى صراع اجتماعي قبلي يستحيل ايجاد حلول له ولو بعد عقود، وبالتالي نفقد القبيلة كطرف رئيس في التصالح وفض النزاعات .. أرجو الانتباه حتى لا ندمر ما تبقى من أدوات قد تكون قليلة لتحقيق المصالحة الوطنية والعمل لبناء الدولة الحديثة المنشودة .
من مزايا الاحزاب انها تضم مواطنين من كل أنحاء الوطن بمختلف اعراقهم واصولهم الاجتماعية وقبائلهم واعمارهم فالرابط بينهم هو الاقتناع بالرؤى والأفكار والبرامج لتحقيق هدفهم في مجتمع متطور ودولة حديثة وقيمتهم المضافة لتحقيقها.. لذلك الصراع يكون سلميا بين الأحزاب وهو صراع رؤى وأفكار وبرامج .. خلافا للصراعات الناتجة عن التعصب للانتماء الاجتماعي ولعل الحروب الأهلية المروعة التي شهدتها رواندا وبوروندي منذ ثلاث عقود وراح ضحيتها ملايين من السكان دليل واضح على خطورة جر القبيلة في مستنقع الصراع السياسي.
15أليس من المستغرب في ليبيا وجود أحزاب مع عدم وجود دستور خاصة مع انتشار السلاح والتحكم به لصنع القرار السياسي
الاعلان الدستوري الصادر في 3 أغسطس 2011 وتعديلاته التي وصلت (13) حتى الآن هو الذي يمثل دستورا مؤقتا منذ صدوره وهو مرجعية كل القوانين المعمول بها حاليا.. وقد حدد الاعلان الدستوري المشار اليه في المادتين 4 و15 منه أن العمل السياسي يتم من خلال الأحزاب السياسية وتأسيسا على ذلك صدر منذ 11 سنة تقريبا قانون الاحزاب رقم 29 لسنة 2012.. ثم صدرت لائحته التنفيذية وصدر قرار بتشكيل لحنة شؤون الاحزاب التابعة لإدارة القانون بمجلس القضاء وفقا لأحكام قانون الاحزاب المشار إليه.
16هل هناك قانون للأحزاب ومن هي الجهة التي اصدرته وهل هناك آلية للتأكد من قوائم أعضاء الأحزاب انها ليست وهمية ؟
قانون الاحزاب رقم 29 لسنة 2012 صدر عن المجلس الانتقالي آنذاك استنادا لأحكام المادتين الرابعة والخامسة عشر للإعلان الدستوري الصادر في 3 أغسطس 2011 .. وقد صدرت خلال السنوات الماضية اللائحة التنفيذية لقانون الأحزاب وشكلت لجنة شؤون الاحزاب التابعة لإدارة القانون بمجلس القضاء وباشرت عملها في منح التراخيص للأحزاب السياسية التي تنطبق عليها الشروط المحددة في قانون الاحزاب المشار إليه .. وأرجو أن يسمح وقتك للاطلاع على موقع حزب السلام والازدهار على الانترنت وستجد رؤية ومنطلقات وأهداف الحزب وبرنامجه ونشاطاته وبياناته ونظامه الأساسي ولوائحه الداخلية وبيانات عن قياداته .. كما أرجو أن يسمح وقتك للاطلاع على صفحة الحزب على الفيسبوك ومتابعة النشاطات الأسبوعية لصالونه السياسي والثقافي الذي يقدم محاضرة صباح كل يوم سبت وتنقل مباشرة على صفحة الحزب على الفيسبوك وقد احتضن صالون الحزب حوالي 70 محاضرة وحوارية في مختلف القضايا الأساسية التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا بتنوع مجالاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية والأمنية.. وتجد كل المحاضرات على قناة الحزب على اليوتيوب وعلى موقع الحزب على الانترنت وصفحته على الفيسبوك.. وبعد ذلك أرجو أن تعيد النظر في ملاحظتك.. وأدعوك لزيارتنا بمقر الحزب بمنطقة حي الأندلس بطرابلس وأدعوك لحضور أنشطة صالون الحزب التي تعقد أسبوعيا صباح كل سبت عند الساعة الحادية عشر أو متابعة نقلها المباشر على صفحة الحزب على الفيسبوك.
17ما هو دوركم في نشر التوعية لدى المواطنين بأهمية دور الأحزاب في الحياة السياسية في ليبيا
نقوم في حزب السلام والازدهار بالمساهمة الجادة في تقديم نموذج للعمل الحزبي المؤسسي الذي يقوم بدور أساسي في التوعية المجتمعية وطرح الرؤى والبرامج والأفكار والمقترحات لحل مشاكل الحاضر وبناء المستقبل للدولة الحديثة المنشودة.. للحزب صالون سياسي وثقافي أسبوعي صباح كل سبت، وهو مفتوح لجميع المهتمين وليس حكرا على اعضاء الحزب، تطرح خلاله القضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية والأمنية التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا.. وتنقل تلك المحاضرات مباشرة على صفحة الحزب على الفيسبوك وهذه الصفحة لتوسيع متابعتها لكافة المهتمين بكل انحاء الوطن.. كما يتم الاحتفاظ بنسخة مسجلة على قناة الحزب على اليوتيوب وموقعه على الانترنت المحاضرات الأسبوعية تجاوزت سبعين محاضرة حتى الآن وهو عمل اسبوعي مستمر ويجري العمل على تحويل تلك المحاضرات إلى نصوص مكتوبة بحيث ستنشر بعون الله في مجلدات مصنفة حسب موضوعاتها (سياسية - اقتصادية- اجتماعية - خدمية - أمنية -ثقافية) وتكون متاحة لكافة المهتمين والبحاث.. كما يعمل الحزب على الالتزام بخط موضوعي رصين في بياناته.. ويظل تحدي تغيير الصورة النمطية السلبية عن العمل الحزبي الراسخة في العقل الجمعي الليبي أمرا ضروريا ليس سهلا ولا مستحيلا.. المسار طويل ومليء بالتحديات والصعوبات والعراقيل لكن الاصرار والارادة والهمة العالية والاستمرار هي أسس لتعبيد الطريق نحو المستقبل المنشود.. على أمل مساندتكم للجهود المشار إليها بالانضمام للأحزاب والمساهمة في جهودها في التوعية المجتمعية..دمتم بخير وسلام
18يعتقد الكثير من الليبيين ان الأحزاب هي غطاء المتاجرة السياسية وسلم للوصول للسلطة والمناصب العليا في الدولة ماهي الردود العملية لديكم للمواطنين للتوعية بدور الحزب الحقيقي؟
أرجو أن نبتعد عن التعميم وإصدار الأحكام المسبقة والمطلقة والمجحفة.. أدعوك للاطلاع على رؤية الحزب ومنطلقاته وأهدافه وكافة نشاطاته وبياناته ونظامه الأساسي والتعرف على قياداته وبرنامجه العام من خلال موقع الحزب على الانترنت وصفحته على الفيسبوك وقناته على اليوتيوب.. أتفهم أن نسبة عالية من الليبيين لم تعد تثق في أحد.. لكن علينا التأكد أنه بدون عمل منظم ومؤسسي وفق رؤية واضحة وبرامج تنفيذية لن يتحقق شيء وتستمر حالة الانهيار والاحباط والتيه.. أرجو أن نخرج إلى العمل الجاد.. دمتم بخير وسلام
19أغلب المواطنين لا يثق في الأحزاب ما هو ردكم ؟
أتفهم أن هناك حالة إحباط نتيجة تعدد التجارب الفاشلة وأتفهم انعدام الثقة في جميع الأشخاص والمؤسسات.. لكن هل التوقف عن العمل والمحاولات سيحل الأزمة تلقائيا؟ بكل تأكيد الاجابة بالنفي.. لذلك ليس أمام كل الليبيين الا العمل الجاد المستمر.. تغيير أو تصحيح المقاربات والمسارات بحسب الأحوال.. الاستفادة من الدروس والعبر لتفادي تكرار الأخطاء.. التوافق على رؤية مستقبلية ووضع برامجها التنفيذية والعمل الجاد من جميع المواطنين كل في مجاله على تنفيذها.. هذه هي الطريق لتغيير الواقع البائس والتخلص من حالة الاحباط.. وقد عبرت من خلالها شعوب كثيرة من حالة التخلف الاقتصادي والاجتماعي والثقافي إلى آفاق التطور والنمو والتنمية المستدامة وتحسين مستوى الحياة والمعيشة لجميع المواطنين.. الطريق ليس سهلا أو قصيرا وليس ممهدا وبكل تأكيد مليء بالتحديات والصعوبات والعراقيل، لكنه ممكنا بجهد وعمل وارادة جميع الليبيين.. ولا سبيل غير العمل.
20في الحالة الليبية مع غياب الدولة ككيان راعي هل الأولى إيجاد الدولة اولا ام محاولات بناء لدولة غير موجودة؟
الدولة لا توجد تلقائيا.. الدولة بمعنى المؤسسات والقانون هي عمل تراكمي جاد من كل المواطنين.. والعمل لكي يتراكم ويحقق هدف بناء الدولة يجب ان يكون وفق رؤية توافقية تطرحها النخب السياسية والمجتمعية ويتوافق عليها المجتمع من خلال حوارات مجتمعية وتوضع الخطط والبرامج التنفيذية لتحقيقها.. ويشترك كل المواطنين في تنفيذها بجد وصبر وارادة وعمل وادارة جادة متطورة.
21لعل السؤال الأهم في الحالة الليبية كيف ننقذ ليبيا ؟
انقاذ الوطن وبناء الدولة هو عمل جماعي وليس فردي تؤسس الاحزاب لطرح الرؤى والبرامج لإنقاذ أوضاع مجتمعاتها وتحقيق طموحات شعوبهم في النمو والتطور واستدامته.. التفاف المواطنين حول رؤية وبرنامج ومشروع هو العامل الرئيسي لنجاح التنفيذ وتحقيق المستهدفات.. ولكل برنامج أو مشروع عنوان وشعار.. ويصبح شعارا ليس لفرد وانما للمجتمع اذا اقتنع المجتمع بذلك البرنامج والمشروع.. أدعوك للاطلاع على رؤية الحزب ومنطلقاته وأهدافه وكافة نشاطاته وبياناته ونظامه الأساسي من خلال موقع الحزب على الانترنت وصفحته على الفيسبوك وقناته على اليوتيوب.. أتفهم أن نسبة عالية من الليبيين لم تعد تثق في البرامج والأشخاص نتيجة تراكم الأحباط.. علينا أن نعمل جميعا وفق رؤية توافقية لإنقاذ الوطن وبناء الدولة الحديثة المنشودة.. العمل الجاد ولسنوات طويلة هو وحده الكفيل بصناعة التغيير.. لا توجد معجزات فزمنها ولى.. والانتظار والنقد بلا عمل هو اضاعة للوقت والفرص وهدر للموارد ونتيجته الطبيعية المزيد من الاحباط.. ليس أمامنا إلا العمل الجاد المستمر حينها فقط سنعبر الأزمة بعون الله وعزيمة وارادة وعمل كل الليبيين.. للعلم فإن الحزب يستضيف كل سبت (أسبوعيا) محاضرة في صالونه السياسي والثقافي في أحد القضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا، وقد بلغ عددها حتى الآن اثنان وستون محاضرة تم نقلها مباشرة على صفحة الحزب على الفيسبوك بالإضافة لهذه الصفحة ويتم الاحتفاظ بتسجيلاتها على قناة الحزب على اليوتيوب وموقعه على الانترنت.. نتطلع لتفاعلكم الايجابي وملاحظاتكم ونرحب بنقدكم لتطوير الأفكار والأداء.. دمتم بخير وسلام..
22هل رؤية حزبكم لليبيا موحدة تجمع الجميع ام لليبيا مشتتة إلى إقليم ومناطق متصارعة
يمكنك الاطلاع على رؤية الحزب ومنطلقاته وأهدافه وبرنامجه ونظامه الأساسي وكافة نشاطاته وبياناته من خلال موقعه على الانترنت.. وللحزب منصات على وسائل تواصل متعددة منها الفيسبوك والتويتر والانستغرام ولديه قناة على اليوتيوب.. كما للحزب صالون سياسي وثقافي يستضيف كل سبت محاضرة تتناول القضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا .. نأمل منكم التفضل بالاطلاع والمتابعة.. دمتم بخير وسلام
23ان القاعدة العامة هي صراع الأحزاب على السلطة هل تعتقدون معنا ان من أسباب الصـراع والدمار في ليبيا هي صراع الأحزاب على السلطة ؟
في كل العالم هناك صراع على السلطة لكن البشرية بعد تجارب قرون طويلة نظمت هذا ساس ممارسة النظام الديمقراطي من خلال الاحزاب السياسية التي تقدم رؤيتها وبرنامجها التنفيذي لحل مشاكل المواطنين واستدامة المحافظة على نمو وتنمية دولتهم في مختلف المناحي انا أتفهم النظرة السلبية لأغلب الليبيين تجاه الاحزاب لعدم وجود إرث للعمل الحزبي في تاريخ ليبيا السياسي منذ الاستقلال.. حيث لم تعرف ليبيا الاحزاب السياسية الا في فترة الأربعينات اثناء حكم الادارة البريطانية ثم جمدت منذ الأشهر الأولى للاستقلال ثم منعت وجرمت وخونت بقوانين كانت سارية لعقود من الزمن.. إلى أن صدر الاعلان الدستوري في بداية أغسطس من سنة 2011 حيث اعتبرت المادة الرابعة منه أن الاحزاب هي أساس العمل السياسي في ليبيا وأن التداول السلمي على السلطة يتم من خلالها.. وهذا هو ما يحدث في كل دول العالم مع استثناءات بسيطة للدول الديكتاتورية المعروفة عالميا..
نحن في ليبيا نحمل الاحزاب السياسية في الصراع والفشل الذي حدث في ليبيا بالرغم انها ليست طرفا في ذلك.. فالصراعات في ليبيا مسلحة وليست سلمية بين برامج الاحزاب.. والصراعات المسلحة التي عشناها في ليبيا يقودها افراد ولمصلحتهم وطموحاتهم بدون أي مشروع سياسي واضح.. وللعلم الاحزاب منعت من دخول الانتخابات منذ تسع سنوات وحتى الآن ولم تسمح لها قوانين الانتخابات بدخول الانتخابات بمختلف مستوياتها من البلدية إلى النيابية إلى الرئاسية طيلة السنوات التسع الماضية.. بل حتى في انتخابات 2012 منحت 40% فقط من مقاعد المؤتمر الوطني آنذاك والباقي كان للانتخابات على الأساس الفردي.. فكيف أن تكون الاحزاب هي السبب فيما آلت إليه الأمور وهي لا تشارك ؟
الخلاصة ان غياب العمل السياسي المؤسسي من خلال الاحزاب واقتصار العمل السياسي على العمل الفردي هو الذي أنتج ما نحن فيه وليس العكس.. العمل السياسي الفردي لا يمكنه تحقيق الاستقرار وبناء الدولة لأنه ببساطة بلا رؤية وبرنامج متكامل وانما يعتمد على ردود الأفعال الفردية على كل موضوع أو قضية، بالتالي يغلب على ردود أفعاله غالبا العاطفة والمصلحة الذاتية وليس الفعل الحزبي الناتج عن الرأي الجماعي المرتكز على تحقيق رؤية وبرنامج الحزب التي ينتخب على أساسها..
ختاما ما يحدث عندنا من تحميل الاحزاب ما آلت إليه الأمور في ليبيا يمكن تشبيهه بالوضع الذي تتواجد فيه أندية رياضية لإعداد فرق للعب كرة القدم على أساس حديث وعندما يحين موعد الدوري نطلب أن تكون الفرق المتبارية في الدوري ليست فرق الاندية المسجلة وانما تجميع قوائم من الأفراد الذي قد يكون بعضهم موهوبا لكن مواهبهم الفردية لم تصقل بالتدريب العلمي والعملي بالأندية والتعود على طريقة وخطط اللعب والتعود على اللعب الجماعي المنضبط وليس الموهبة الفردية.. ثم ننتقد الأندية ونحملها مسؤولية ضعف الاداء الكروي ونتائج الدوري الذي استبعدت من الاشتراك فيه أصلا!! أليس ذلك غريبا ويتطلب المراجعة .
24السؤال الأهم دائما من ينقذ الوطن ؟
انقاذ الوطن وبناء الدولة هو عمل جماعي وليس فردي ، تؤسس الاحزاب لطرح الرؤى والبرامج لإنقاذ أوضاع مجتمعاتها وتحقيق طموحات شعوبهم في النمو والتطور و استدامته.. التفاف المواطنين حول رؤية و برنامج ومشروع هو العامل الرئيسي لنجاح التنفيذ وتحقيق المستهدفات.. ولكل برنامج أو مشروع عنوان وشعار.. ويصبح شعارا ليس لفرد وانما للمجتمع اذا اقتنع المجتمع بذلك البرنامج والمشروع.. أدعوك للاطلاع على رؤية الحزب ومنطلقاته وأهدافه وكافة نشاطاته وبياناته ونظامه الأساسي من خلال موقع الحزب على الانترنت وصفحته على الفيسبوك وقناته على اليوتيوب.. أتفهم أن نسبة عالية من الليبيين لم تعد تثق في البرامج والأشخاص نتيجة تراكم الأحباط.. علينا أن نعمل جميعا وفق رؤية توافقية لإنقاذ الوطن وبناء الدولة الحديثة المنشودة.. العمل الجاد ولسنوات طويلة هو وحده الكفيل بصناعة التغيير.. لا توجد معجزات فزمنها ولى.. والانتظار والنقد بلا عمل هو اضاعة للوقت والفرص وهدر للموارد ونتيجته الطبيعية المزيد من الاحباط.. ليس أمامنا إلا العمل الجاد المستمر حينها فقط سنعبر الأزمة بعون الله وعزيمة وارادة وعمل كل الليبيين.. للعلم فإن الحزب يستضيف كل سبت (أسبوعيا) محاضرة في صالونه السياسي والثقافي في أحد القضايا والموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية التي تهم حاضر ومستقبل ليبيا، وقد بلغ عددها حتى الآن اثنان وستون محاضرة تم نقلها مباشرة على صفحة الحزب على الفيسبوك بالإضافة لهذه الصفحة ويتم الاحتفاظ بتسجيلاتها على قناة الحزب على اليوتيوب وموقعه على الانترنت.. نتطلع لتفاعلكم الايجابي وملاحظاتكم ونرحب بنقدكم لتطوير الأفكار والأداء.
25الوطن لا ينقذ بالأحزاب.. وانما ينقذ بالاتحاد ونبذ الفرقة والتشــرذم والتكتلات ينقذ عندما يسكننا الوطن لا نسكنه؟
في كل دول العالم يتم ممارسة العمل السياسي من خلال مؤسسات سياسية حزبية تتولى طرح الرؤى والبرامج والأفكار والمقترحات لحل مشاكل الحاضر وبناء المستقبل والحزب الذي يستطيع اقناع المواطنين ببرامجه وأفكاره يلتفون حوله ويدعمونه باصواتهم ليصل إلى مجلس النواب والحكومة لينفذ برنامجه ويتحقق بذلك التداول السلمي على السلطة من خلال التنافس بين البرامج والأفكار ويظل قرار المفاضلة والاختيار عند المواطنين .. التنافس بين الأحزاب ليس فرقة وتشرذم وانما منافسة لتقديم الأفضل ويكون أمام المواطنين بدائل للبرامج والأفكار الناضجة ليختاروا من بينهم الأنسب.. هذا التنافس ايجابي ويوسع الخيارات أمام المواطنين ويحقق التطور.. ويظل هدف الجميع هو تحسين مستوى الحياة والمعيشة لجميع المواطنين وانقاذ الوطن وبناء الدولة الحديثة المنشودة.. اذا أردنا دولة مؤسسات وقانون فالعمل السياسي ينظم مؤسساتيا من خلال الأحزاب.. اذا أردنا كوادر سياسية مؤهلة وناضجة فالأحزاب تقوم بهذا الدور في كل الدول والمجتمعات من خلال التدريب والتوعية وممارسة العمل السياسي بالمجتمع.. أتفهم أن مجتمعنا ليس لديه إرث حزبي فمنذ الأسابيع الأولى بعد الاستقلال تم تجميد عمل الاحزاب السياسية ثم تم حلها ثم تجريمها في مرحلة لاحقة ثم تخوين من يمارسها.. لكن بصدور الأعلان الدستوري في بداية أغسطس 2011
فنصت المادة الرابعة منه على أن العمل السياسي يمارس من خلال التعددية الحزبية ويكون التداول السلمي على السلطة من خلال ذلك.. وصدر تأسيسا عليه قانون تنظيم الأحزاب في سنة 2012 ثم صدرت اللائحة التنفيذية للقانون ومع نهاية 2020 شكلت لجنة شؤون الاحزاب السياسية التابعة لإدارة القانون بمجلس القضاء وفقا لأحكام قانون الاحزاب المشار إليه..
لديك سؤال آخر؟
أرسل سؤالك وسنجيب عنه.
