تلقّى حزب السلام والازدهار ببالغ الأسف والأسى نبأ وفاة اللواء فوزي المنصوري، إثر الحادث الإجرامي الذي استهدف مركبته بمدينة بنغازي.
وإذ يتقدم الحزب بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ورفاقه، فإنه يدين هذا العمل ويؤكد رفضه الكامل لكل أشكال العنف والاغتيال واستهداف الأرواح، أياً كانت دوافعها أو الجهة التي تقف وراءها.
ويدعو الحزب الجهات المختصة إلى إجراء تحقيق مهني وشفاف للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة، بعيداً عن التوظيف السياسي أو الأحكام المسبقة.
ويرى الحزب أن مثل هذه الأحداث تؤكد مجدداً الحاجة الماسة إلى تسوية سياسية وعسكرية شاملة تنهي حالة الانقسام السياسي والمؤسسي، وتعالج أسباب الصراع، وتمنع إعادة إنتاج العنف، وتفتح الطريق أمام بناء دولة مدنية ديمقراطية، دولة القانون والمؤسسات التي ينشدها جميع الليبيين؛ دولة تحترم مواطنيها، وتصون كرامتهم، وتحمي أرواحهم، وتحرّم دماء الليبيين، وتحتكم في الخلافات إلى القانون ومؤسسات الدولة وحدها.
إن الحفاظ على أمن ليبيا واستقرارها مسؤولية وطنية مشتركة، ولا سبيل إلى ذلك إلا عبر تغليب لغة الحوار والقانون، ورفض العنف بكل صوره، والعمل الجاد من أجل انهاء حالة الانقسام وصولا إلى دولة موحدة آمنة ومستقرة.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، وأن يحفظ ليبيا وأهلها من كل سوء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
حزب السلام والازدهار
طرابلس – ليبيا
11 أغسطس 2026

